أهم الاخبار

المخابرات عمل أمني من صميم الدين

ملفات أمنية 86 November 23, 2016 21:35:26 pm

المخابرات عمل أمني من صميم الدين

إن المتأمل لنصوص القرآن الكريم يجد فيها إشارات واضحة على جواز عمل المخابرات، وأن هذا العمل الأمني هو من صميم الدين الإسلامي وليس أمراً دخيلاً عليه، وقد أكد علماء الأمة على مشروعية وأهمية هذا العمل ألأمني.

قال تعالى (ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح) تشير هذه الآية الكرية إلى أن كل نيل من العدو عليه جزاء، وأن استطلاع أخبار العدو ومعرفة مواطن الضعف عنده ومواقع آلياته ومنشآته يعتبر نيلاً منه، لأن ذلك يوصل إلى التخطيط السليم المؤدي إلى الظفر بهذا العدو.

ولنا في محمد صلى الله عليه وسلم قدورة في هذا الجانب فسيرته تشير بوضوح إلى نشأة المخابرات الإسلامية التي تزامنت مع ظهور الإسلام، وقد أثبت تاريخ صدر الإسلام أن من أبرز أسباب انتصار المسلمين هو أن أسرار ومعلومات النبي كانت مصونة وبعيدة كل البعد عن متناول المخابرات المعادية.

وفي الوقت ذاته كانت المخابرات الإسلامية تطلع على تحركات العدو قبل حدوثها فتتخذ الترتيبات اللازمة للمواجهة.

وقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم اهتماماً كبيراً بالمخابرات العسكرية وكان يختار الأفراد الذين يؤدون المهام العسكرية بشكل دقيق، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع خطة لغزوة أو سرية دون أن تكون لدية المعلومات الكاملة عن العدو وعن الأرض والظروف المحيطة وذلك حتى يستطيع وضع الخطة الأكثر نجاحاً.

وما يدل على اهتمام النبي بالجانب الأمني والمخابراتي هو وجود عيون وأرصاد محلية في المدينة يطلعونه على كل صغيرة وكبيرة تضر بالمصلحة العامة للمسلمين في السلم والحرب على حد سواء، وكان له عيون وأرصاد خارج المدينة يطلعونه على أخبار الاعداء فكان له عيون في بلاد الفرس والروم وعيون في القبائل المجاورة لمكة.

فالمخابرات في عهد النبي لم تكن غائبة بالمطلق بل كانت موجودة يكاد المرء يحسها في كل حركة من حركات النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام.

مشاركة

اضف تعليقا

الحد الاقصى 500 حرف

.: شهداء الحركة :.
.: صورة وتعليق :.
.: القائمة البريدية :.

أدخل بريدك الاكتروني لتصلك اخر الاخبار